من هو غاندي ويكيبيديا، غاندي قائد اشتهر بصفاته وأخلاقه الحميدة، دافع عن وطنه، ناضل وجاهد من أجل استقلال وتغير وطنه للأفضل، قتل في سبيل إصلاح وطنه، حياته ومبادئه ومقولاته تدرس حالياً، الجميع مهتم بمعرفة من هو غاندي، للتعرف على حياته وصفاته، غاندي كان رجل عظيم في أفكاره ساعد شعبه في التخلص من الظلم الواقع عليهم، قاوم احتلال بلده، بأفكاره وأسلوبه حصلت بلده على الاستقلال، غاندي كان أفضل قائد حكم الهند، دول وبلاد اتخذت منهجه في الحكم، للتطوير والتغير للأفضل، لمن يسأل من هو غاندي، هو رجل لا ييأس مجتهد مؤمن بقدراته، لم ينجح في بداية حياته، إصراره أوصله لحكم بلده، دعم الأقليات والمظلومين، ناصر الفقير والضعيف، وقف بجانب المسلمين في بلاده، دافع عن حقهم، قتل من أجلهم وأجل وطنه.

من هو مهاتما غاندي

المهاتما غاندي الرجل الذكي، أصله من الهند، كان أول من دعم فكرة البعد عن العنف، ويجب نبذه بكافة الطرق، كان المهاتما مقاوم شجاع، ومن الرجال الأوائل الذين حثوا على المُقاومة، والدفاع عن الوطن، ولكن كان رجل ديمقراطي سياسي، يفضل السلم ويبتعد عن الحرب، كان غاندي مُناصر للمظلومين، ضد العنصرية والطبقية التي كانت منتشرة في بلاده، دعم المنبوذين والفقراء في بلده، غاندي أفضل مثال للأشخاص المثابرين الذين بذلوا كل طاقتهم وجهدهم من أجل حماية الوطن، واتخذ كافة الأساليب السلميّة، لمقاومة وطرد الاحتلال المسيطرة على بلده، حينما كانت بريطانيا محتلة بلاده الهند.

تعريف شخصية مهاتما غاندي باختصار

كان رجل يحترم الديانات، وكرس كل جهده في السنوات الأخيرة من حياته، لتوجيه شعبه نحو احترام كافة الديانات الموجودة في بلاده، واستهدف أكثر فئة الهندوسيين وهم العدد الأكبر من شعبه، لأن الهندوسية لا تعترف بأي ديانة أخرى غيرها، ودعا شعبه من أجل احترام ديانة الإسلام، احترام حقوقهم، والسماح لهم بتأدية شعائرهم، لان هؤلاء المسلمين جزء منهم ومن دولتهم، غضب بعض أبناء الشعب وخاصة الرجال الهندوسيين المُتعصِّبين، واتهموا قائدهم بالخيانة لوطنه ولديانته، وبعد ذلك اغتالوه وقتلوه، كي لا ينتشر الإسلام في بلدهم.

إنجازات غاندي

غاندي الرجل العظيم الذي قاد بلده بشجاعة وصدق وأمانة، كرس حياته من أجل وطنه، له الكثير من الإنجازات في بلاده، وكل بلد زارها، أو اتفق معها بسياسات او مصالح، ومن هذه الإنجازات:

  • قام بجهود كبيرة من أجل وقف قرار أصدرته الحكومة البريطانيّة بشأن تحديد مكان الهجرة الهنديّة، بحيث يُسمح فقط إلى الجنوب الأفريقيّ.
  • قام بإصدار صحيفة خاصة بالمواطن الهندي وأسماها الرأي الهنديّ، استخدم هذه الصحيفة في نشر مبادئه الداعمة لمبدأ اللا عُنف، والداعمة لتطبيقه.
  • عمل غاندي على تنمية الأخلاق وتعزيز الثقة، والاجتهاد خاصة لأبناء وطنه المُهاجرين، دعمهم وزاد من طموحهم وأمانيهم، حثهم على الأمانة لانتمائهم لوطنهم، وللبلاد المقيمين فيها.
  • أنشأ حزب اطلق عليه اسم المُؤتمر الهنديّ لنتال، لمساندة العامل، الدفاع عن حقوقهم، ومناصرتهم ودعمهم.
  • قام بإلغاء عدة قوانين منها، قانون كان يمنع زواج من بعض الديانات، وكان ينص فقط السماح للمسيحيّين عقد وثيقة الزواج.
  • غير قانون كان صادر بتهميش الهنود، حيث كان ينصُّ عذا القانون على أنّ الهنود لا ينمكن لهم التصويت، وان هذا ليس من حقهم.

ما الذي يعنيه لقب مهاتما الروح

غاندي امتلك صفات حميدة كثيرة، يقال أنه أمه هي من زرعت هذه الصفات، حيث أنشأته وفق تعاليم وأخلاق وصفات نبيلة، فيرجع لها الفضل في كون غاندي إنسان ذكي طيب القلب، وهذه بعض صفات غاندي، وهي على النحو الآتي:

  • كان غاندي رجل مكافح ومناضل، يبحث عن الحقيقة والصواب، إيجابي ومتفائل.
  • غاندي رجل ذكي يتعلم من أخطائه، ويتبع الأسلوب المنهجي، ويؤمن بمبدأ السلم والمقاومة السلمية، يكره العنف، يدعوا لمبدأ اللا عنف، يبتعد عن أساليب الحروب والنزعات.
  • غاندي قادة قوي ذو مبدأ، يتمسك بنظريته، يظل ثابت على مبادئه.
  • يتصف المهاتما بالإصرار والقوة والعزيمة، يواجه الظلم ويقاومه، يرفض الاستعمار وافكاره
  • غاندي رجل نشيط مجتهد، يعمل لتحقيق أهدافه والوصول إلى طموحه.
  • رجل متسامح بصورة كبيرة، يتصف بالصدق في الأفعال والاقوال، يوفي بالعهود والوعود.
  • كان يحب العلم والاطلاع والثقافة والدارسة، كان يجب قراءة الكتب المتنوعة والمفيدة، في التغيير من اجل التطور والتحسين وليس للثقافة والقراءة فقط.
  • كان يتخذ قاعدة أساسية في حياته، وهي التربية الذاتية للنفس، وكان مؤمن بمبدأ التغيير النابع من داخل الفرد نفسه دائما.
  • اتصف بالتواضع ومساندة الفقير قبل الغني.
  • غاندي شعبيته كانت كبيرة جداً من شعبه ومن شعوب أخرى.
  • اتصف بالشجاعة لم يكن يخاف الموت من أجل تحقيق حلمه ومبادئه في سبيل إصلاح وطنه.

قُتل غاندي على يد أبناء شعبه، نتيجة تآمر الهندوسيين عليه، بعد اتهامه بالخيانة لهم، لأنه دعاء إلى احترام كافة الديانات، الاحترام أبناء شعبهم المسلمين، وضمان حقول الجميع فقراء وأغنياء، قاموا بالتخلص من قائدهم بعدما قام بنشر رؤيته، وأطلقوا الرصاص عليه في عام 1948، توفى وهو بعمى 78 عام.