من عظيم عدل الله سبحانه انه يجازي على الاعمال مهما كانت صغيرة، امر الله –عز وجل – كافة عبادة بالالتزام بالعدل في جميع ظروف وامور حياتهم، لما له من فائدة عظيمة، تعود على الفرد وعلى المجتمع الإسلامي، وللعدل عدة آثار إيجابية، حيث يقضي العدل على الفساد بكافة اشكاله.

 من عظيم عدل الله سبحانه انه يجازي على الاعمال مهما كانت صغيرة، ويعطي كل ذي حق حقه، بدون أي خلافات بين الناس، ويمنع الانسياق نحو الرذيلة، ويحد من الاثار المترتبة على الفقر، عن طريق توزيع الارزاق بين العباد، إضافة الى العديد من اثار العدل الجميلة.

صح ام خطأ من عظيم عدل الله سبحانه انه يجازي على الاعمال مهما كانت صغيرة

المقصود بالعدل التعامل باستقامة في كافة الأمور، ووضع كل امر في مكانه، بطريقة معتدلة، خالية من الاسراف والتقصير، والعدل من صفات الله سبحانه وتعالى، قال الله – عز وجل – في كتابة الكريم: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة )، فالله تعالى عدل في كل شيء، فوزع الارزاق بالعدل، وساوى بين الناس، وفرض العبادات حسب مقدرة واستطاعة عبده، وعفى المؤمن عن تحمل معصية غيره، ووهب الانسان جميع ما يحتاج، وفضلة على سائر المخلوقات؛ ليقوم بمهام عبادته على افضل صورة.

من عظيم عدل الله سبحانه انه يجازي على الاعمال مهما كانت صغيرة، عبارة صحيحة.

مظاهر العدل في الإسلام

امر الله سبحانه وتعالى جميع البشر بتطبيق العدل على الأرض، في كافة جوانب الحياه، ودعاهم ليتخذوه منهجاً في حياتهم في كل وقت، وفي أي زمان ومكان، وهناك العديد من مظاهر عدل الله، مثل:

  • يعاقب الله العاصي والمذنب على فعلته، ويثيب المؤمن حسنات.
  • لا يُجازي الله الناس بمجرد انه يعلم- سبحانه وتعالى- بشكل ازلي.
  • ان الله خلق كل شيء بمقدار معين.
  • اعفاء الانسان من تحمل ذنب ومعصية غيره.
  • سخر الله الكون بكل ما فيه لخدمة ومنفعة الانسان.
  • خلق الله – سبحانه وتعالى- الانسان في احسن صورة.
  • امر الله بالعدل بين جميع الناس.
  • لم يجبر الله تعالى الانسان على شيء، بل خيرة بكافة أمور حياته.

للعدل عدة اشكال، جميعها امر بها الله تعالى، وحث كافة العباد على الالتزام بها، والتعامل بها في جميع أمور حياتهم، سواء الأمور الدنيوية، كالرزق والسعادة، او أمور العبادة و الطاعات.