من أراد الحج والعمرة ومر على أحد المواقيت وهو من غير أهلها فإنه يحرم منها، الحج من الشعائر الدينية التي فرضها الله تعالي على عباده، وفرض الحج من قبل ظهور الإسلام على سيدنا إبراهيم وأتباعه، ولكن بعد ظهور عبادة الأصنام والأوثان ابتعد الكفار عن بعض المناسك.

وعندما جاء الإسلام جُعِل الحج فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهو خامس ركن من أركان الإسلام، فرض على المسلمون في العام التاسع للهجرة، ولكن النبي حج في العاشر للهجرة، وعرفت حجته بحجة الوداع، وأتم فيها مناسك الحج، وتقتصر فريضة الحج على المسلم القادر البالغ العاقل الذي يدرك حقيقة الأمور.

من أراد الحج أو العمرة ومر على أحد المواقيت وهو من غير أهلها؟

حدد الرسول بوحي أُرسل إليه من الله أماكن لمن يريد الإحرام، وسميت هذه الأماكن “ميقات الحرم”، ولها نوعان من المواقيت “المكانية، والزمنية” والمواقيت المكانية تتمثل بالتالي:

  •  أهل الحرم: وهم من يسكن مكة.
  • أهل الحل: هم من يسكنون بين الميقات ومكة.
  • الآفاقون: هم من لا سيكنون المواقيت، أي يقيمون خارج المواقيت.

فالإجابة عن سؤال: من أراد الحج والعمرة ومر على أحد المواقيت وهو من غير أهلها فإنه يحرم منها، الإجابة: (هذه العبارة صحيحة).

ما حكم من أراد الحج والعمرة ومر على أحد المواقيت وهو من غير أهلها فإنه يحرم منها

لا يجوز تجاوز الميقات الذي يجب أن يمر به الإحرام، إذا أردنا أداء فريضة الحج أو العمرة، فإن تم تجاوزه يجب العودة إليه والإحرام منه، وإن ترك المكان وأحرم من مكان غيره أو قريب منه، فوجب عليه أن يذبح ذبيحةً في مكة المكرمة ويوزعها على المحتاجين والفقراء.

أما إذا مرة بأماكن الإحرام ولم يكن بنيته الحج والعمرة بل أراد شيءً آخر، كالتجارة أو زيارة أحد الأقارب فلا شيءَ عليه، ولكن إذا لم يعتمر من قبل ومرة بالميقات فيجب عليه عندما يريد الحج أو العمرة أن يبدأ من المكان الذي تركه.