ماذا يفعل الله بالربا؟، الربا لغةً هي الزيادة أما الربا اصطلاحاً هي الزيادة المشروطة على رأس المال في القرض، وأيضاً هو ما يزيد على أصل المال أو الدين دون حق بعد مدة معينة من الدين أو في نفس الوقت، فالمال الذي يزداد على أصل المال هو الربا، حيث كانت الربا منتشرة بين الناس في العصر الجاهلي، وكانوا يعدوه مثل البيع، فجاء الدين الإسلامي بأحكامه العظيمة، حيث فرق بين الربا والبيع، وبين للناس أحكام كلاً منهما، ومن الجدير بالذكر أن الربا محرم في جميع الشرائع السماوية، وأيضاً جاء تحريمه في الدين الإسلامي بأدلة قاطعة من القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، والاجماع، حيث قال تعالى: ( وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا).

لماذا حرم الله الربا

حرم الله الربا لما لها من أضرار اجتماعية ومالية على الفرد والمجتمع، منها:

  • نشر الكراهية بين الناس؛ وذلك لأن المرابي يستغل حاجاتهم لجشعه، ورغبته في الاستحواذ على المال.
  • الاختلال في التوازن الاقتصادي في المجتمع، وتوسيع الفجوة بين الغني والفقير، فينحصر المال قي يد الأغنياء، ويزداد عدد الفقراء.
  • المشقة والحرج على المدين.
  • ضعف الحرص على فعل الخير المتمثل في هذا السياق بالقرض الحسن، وما يترتب عليه من نفع للفقير، وأجر للمُقرِض.

حل سؤال ماذا يفعل الله بالربا

الربا من الذنوب العظيمة التي حذرنا الله عزوجل ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم منها، فيمحق الله الربا وينقصه ويزيله ويبيده، ويربي الصدقات وينميها ويزيدها، وينزل البركة علي صاحبها، فقد أعلن الله ورسوله الحرب على آكل الربا بل ولعنه الله، وله عذاب شديد في الدنيا والآخرة، حيث قال تعالى في القرآن الكريم: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ).

ومن الجدير بالذكر أنه انتشر في الآونة الأخيرة العديد من أنواع الربا التي تحمل عدة أسماء مثل: ربا البيوع، وربا الفضل، وربا النسيئة، وربا الديون، ومهنا تعددت أسماء الربا إلا أن جميعها حرام شرعاً.