لماذا يحرص العلماء على تصنيف الكائنات الحيه، قام علماء الأحياء بتقسيم النباتات وتجميع كل نوع يمتلك صفات مشابه، وأصبح هناك علم خاص بالتصنيف يسمى علم التصنيف، وهو احد فروع الأحياء المختص بدراسة ووصف كافة الكائنات الحية على وجه الكرة الأرضية، ويشمل التصنيف على الحيوانات والنباتات والكائنات الدقيقة، التسمية العلمية لكل نوع وتقسيمه والمجموعة المنتمي له.

اهتم العلماء كثيرا في علم التصنيف وتصنف كل كائن حي، كان الجميع يتساءل لماذا يحرص العلماء على تصنيف الكائنات الحية، نظرة العلماء كانت بأن التصنيف يسهل دراسة الكائنات الحية، ويتم حصرها والتعرف عليها بوضوح، ثم ادراجها تحت قبائل متشابه في نوعها.

أهمية علم التصنيف

ساعد علم التصنيف العلماء والباحثون والطلاب الدارسين للتخصصات الخاصة بعلم الأحياء، معرفة نوع الكائن وطبيعته وتصنيفه لأي نوع وفئة وشعبة ومملكة، وما الكائنات التابعة لمملكته، وتكمن أهمية علك التصنيف في:

  • نظام عالمي يحدد مجموعة الكائن الحي التي ينتمي لها.
  • يستطيع العلماء دراسة التراكيب الجينية للكائن.
  • معرفة الجذور التطورية للكائن وطبيعته التكيفية.
  • دراسة التطور الجيني وعلم الأجنة للأفراد.

علل يحرص العلماء على تصنيف الكائنات الحية

علم التصنيف او التقسيم اعتمد على عدة صفات منها، السلوك والشكل والصفة الجينية والبيوكيماوية، ويحدد نوع الكائن الحي في علم التصنيف ويعرف النوع بالوحدة الأساسية في علم التصنيف وهو يشمل على مجموعة متشابهة من الكائنات الحية، بحيث تكون قادرة على التزاوج وإنتاج جيل جديد خصب، ويقوم العلماء بالتصنيف من خلال اسم يكون باللغة اللاتينية عالميا، ولكل نوع من أنواع الكائنات اسم خاص، ويسمى بالاسم العلمي موحد في جميع الدول، وذلك من أجل تحديد كل صنف ونوع من الكائنات الحية الجديدة، ولمنع تداخل أنواع وفئات الكائنات الحية مع بعضها البعض، وتساعد عملية التصنيف على الكائن الجديد، والتأكد من تصنيفها ومملكتها وانه لم يتم تصنيفها من قبل، ويتم توضيح شامل للكائن والقيام بتشريحه وتجميع المعلومات عنه.

التصنيف الحيوية يكون متسلسل على شكل هرم، ويرسم بهيئة أشجار واحيانا يكون الرسم بهيئة مخططات علاقاتية، وبهيئة مخططات هرمية وأيضا بشكل ببناء شبكي، يوجد تصنيفات تحتوي على فرد وحيد تابع لعدة أسلاف او فئات، ويمكن ان يكون التمثيل بتنظيم بسيط ومرتب في مجموعات بالترتيب الابجدي بشكل مبسط.