قارن بين من يأتي الكاهن يسأله ثم يصدقه، الكهانة تعني ادعاء الغيب وهي محرمة في الدين الإسلامي، لا يجوز للمسلم القيام بها لأنها فعل محرم تدخله النار، والكاهن هو المرء المدعي بمعرفته لعلم الغيب وبالمستقبل، وماذا سوف يحدث مع الأشخاص مع مرور الأيام.

الكاهن يتعامل من الشيطانين والجن لا يصدق، يتحدث الناس كثيرا ويتساءلوا عن من يصدق الكاهن ومن يأتيه ولا يصدقه، فلكل منهم حكم نقارن بين من يأتي الكاهن يسأله ثم يصدقه ومن يأتي الكاهن ويسأله من غير تصديق.

قارن بين من يأتي الكاهن يسأله ثم يصدقه ومن يأتي الكاهن ويسأله من غير تصديق مدعماً الإجابة بالدليل

الإسلام حرم الكهانة لما لها من عواقب تضرر بالمجتمع المسلم، ذكر الأئمة وأهل السنة والجماعة وانها لفظ كلمة كاهن في القرآن، وجاء للذم ونفيها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبينت السنة بأنها خداع وكذب للناس، ونهى النبي المسلم عن الأكل من مالهم وكسبهم، الكاهن ينقل له الجن الاخبار، فقالت سيدتنا عائشة أن النبي قال بأنه الجن يخطف الكلمة الحق ويسترق الكلام وثم يقذفها في أذن وليه، بعدما يقوم بالزيادة مائة كذبة، وهذا رد على من يقول بانهم يقولون حق، وضح الإسلام حكم من يصدق ومن يأتيه ونقارن بين من يأتي الكاهن يسأله ثم يصدقه ومن يأتيه ولم يصدقه؟

  • حكم من يأتي الكاهن، ويقوم بسؤاله من غير تصديق فحكمه محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم “من أتى عرافاً فسأله عن شيءٍ لم تقبل له صلاة أربعين ليلة”.
  • حكم من يأتي الكاهن ويقوم بسؤاله، ثم يصدقه فهذا حكمه كفر، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم”.

الكاهن يعرف في الإسلام والجاهلية، له أصحاب من الجن والشياطين، ويخبره بعض المغيبات فالجن يقوموا بتناقل الاخبار بينهم بسرعة هائلة من الشام الي اليمن ومن مصر الى أمريكيا او لأي مكان، الكهانة في اللغة بفتح حرف الكاف او بكسرها تعني الادعاء وهي الأصل استراق كلام الملائكة.