تقديم عمل الاخرين بكامله على انه عمل للفرد، في ظل التطور الكبير الحاصل المعلومات وتعددها زادت من عمليات الانتخال السرقات الأدبية، حيث يقوم بعض الأشخاص بأخذ المعلومات ونسبها لهم، وذلك يرجع لوجود عدد هائل من المعلومات والكتابات وليس جميعها محفوظ، شركات النشر تحافظ على حقوق النشر العلمي، وتعاقب الكاتب عند انتحال لعلم غير علمه، وتحرمه من الكتابة والنشر.

الانتحال العلمي تقديم عمل الاخرين على انه عمل للفرد، له طرق تحايل للسرقة كالنسخ لأجزاء، ومزج أجزاء من مصادر متعددة، واستنساخ كتقديم عمل الاخرين بكامله على انه عمل للفرد وليس جزء، وغيرها من الطرق، لاستغلال والادعاء بالأعمال واعادتها دون الاعتراف باسم كاتبها.

الانتحال العلمي

يعرف بأنه سرقة للنص دون ذكر صاحبه وانتسابه للفرد، ويعتبر سرقة ونشر للأفكار أو العبارات أو كتابات، وهو تملك غير شرعي لعبارات مؤلف آخر وادعائه بأنها له، وانه عمله وتعبه بالرغم من أن أصله لغيره، كذلك نقل الأجزاء يعتبر انتحال في حالة لم يذكر اسم مصدره، ومن أنواع الانتحال العلمي:

  1. النسخ.
  2. التكرار.
  3. المزج.
  4. الاستنساخ.
  5. الاستدلال.
  6. المزيج.

تسمى عملية تقديم عمل الاخرين بكامله على انه عمل للفرد

عند تقديم عمل الآخرين ونسب العمل لنفسه تعتبر عملية انتحال علمي، أو سرقة علمية للمصادر الحرة وتعتبر استنساخ، يوجد عدة أشكال من الانتحال العلمي المنشرة بكثرة خاصة في المصادر الغير محفوظة، ومن هذه الإشكال:

  • الاستنساخ او النسخ: وهي عملية نسخ كلي للأجزاء أو نسخ جزء كبير من مصدر للمعلومات وبدون توضيح مصدره أو ذكر مرجعه الذي نسخ واخذ منه.
  • التكرار: عملية تكرار لكلمات وكتابات وعبارات سابقة ليس له، وانما لشخص آخر، وبدون ذكر المصدر.
  • المزج: يتم الأخذ من أكثر من مصدر وبذون ذكر أسماء المصادر.
  • الاستبدال: وهو أخذ أجزاء متعددة من مصدر ثم تغير بعض الكلمات بمفرداتها، وينسب العمل له.

كافة الاوجه السابقة انتحال علمي وغير مقبولة، وعملية تقديم عمل الاخرين بكامله على انه عمل للفرد هي استنساخ وانتحال، ومن يقوم بذلك يتعرض لعقوبات، ولكن لا تكون قانونية وانما من المؤسسات المهنية والمجتمعات التعليمية، أو من المنشآت التجارية الخاصة بالنشر مثل شركات النشر العالمية.