بلغ عدد من حج مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من، الحج في اللغة يعني الشيء المعظم، أما التعريف الاصطلاحي للحج يعني ذهاب المسلم لبيت الله الحرام، وأداء مناسك محددة شرحتها السنة النبوية، كما ذكرت في القرآن والشريعة الاسلامية.

الحج كان معروف عند العرب قديما، وعرف بأنه زيارة مكان محدد وفي وقت محدد، ولكن في الاسلام يجب ان يكون للحج لبيت الله الحرام بنية الحج لله سبحانه وتعالى، ولقد بلغ عدد من حج مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في وقتها معظم اعداد المسلمين.

اذكر كم بلغ عدد من حج مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من

الحج أحد اركان الاسلام وهي فرض على كل بالغ قادر في وقتها، وهو اشهر الحج في شوال وشهر ذو القعدة و شهر ذو الحجة، والحج مكانه الكعبة المكرمة وبيت الله الحرام، والوقت محدد والمناسك علمنا رسول الله كيفية تأديتها، وحج المسلمين معه، وبلغ عدد من حج مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من 《 مائة ألف حاج》، في عام التاسع من الهجرة أعلن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يريد الحج، ولكن لم يحج النبي في ذلك العام، وانما في العام الذي بعده، وهو عام العاشر من الهجرة، فسر ذلك علماء الدين بأنه العام الذي فرض فيه الحج، ولكن بعض علماء الدين مثل الجوزي ذكروا بأن العام الخامس الهجري.

كم مرة حج النبي صلى الله عليه وسلم

الرسول صلى الله عليه وسلم ذهب إلى مكة في العام السابع للهجرة من أجل قضاء العمرة، وأيضا في العام الذي بعده خرج الرسول صلى الله عليه وسلم لفتح مكة اي في العام الثامن، وفي العام التاسع بعث قافلة مع الصحابي ابو بكر الصديق للحج، وفي العام العاشر حج النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع المسلمين بعدما آخرها ولم يخرج مباشرة، وبلغ عدد حجات النبي كالتالي:

  • قبل البعثة لم يذكر عدد الحجات للنبي صلى الله عليه وسلم.
  • قبل الحج عدد الحجات كان مرتين قبل مهاجرة مكة المكرمة والذهاب إلى المدينة المنورة.
  • بعد الهجرة حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة واحدة وسمية بحجة الوداع.

بعدما فرض الحج على المسلمين حج النبي مرة واحدة وهي حجة الوداع، وذلك بعدما اكرم الله نبيه والمسلمين جميعا بفتح مكة، ودخل أعداد كبيرة في دين الله تعالى الاسلام، وذلك في العام العاشر بعد هجرة النبي، في شهر ذو القعدة في اليوم الخامس والعشرين، وخطب النبي بالمسلمين وطلب من الناس اخد المناسك، ” يا أَيُّها الناسُ خُذُوا عَنِّي مناسكَكم ، فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بعد عامي هذا”.