نرى اليوم في عصرنا الكثير من الأشخاص والبنوك الذين يتعاملون بالربا، فيرضون أهوائهم، وينسون أنه يوجد رب حكيم، رب تأتي الأرزاق بفضله، رب ذو جلالة وعظمة، والتعامل مع الربا حرام شرعا، وقد خص الله ذلك في كتابه العزيز، حيث قال “وأحل الله البيع وحرم الربا”، كما أنه أوصى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بذلك، وبين الكثير من العلماء ذلك بنتائجها التي تؤدي إلى الهلاك، وبطلان النعمة، وهناك العديد من الأشخاص الذين يعتقدون أن الربا هي سبب الرزق، وسبب زيادة المال، وهم لا يعرفون أنها هي التي تقلل من بركة أموالهم، وتدمر سعيهم في الدنيا، ولذلك بين الله ذلك ليعلم الناس على تجنب التعامل بها.

اكتب رسالة إلى شخص يتعامل بالربا المحرم

الهدف من كتابة رسالة إلى أشخاص يتعاملون بالربا هو من أجل إرشادهم إلى الطريق السوي، ومن هذه الرسائل:

يا ابن آدم اتق الله، واتبع السيئة الحسنة تمحها، ارحم نفسك، لا تظلمها، ولا تفرح بزيادة أموالك بالربا، فإنها هلاك لك ولأهلك، يا ابن آدم أن متاع الدنيا زائل، والآخرة باقي ، فكن في الدنيا كأنك غريب عنها أو عابر سبيل، فلا تصدق أن كثرة الربا، وكثرة التعامل معها، وكثرة من يمارسونها دليل على جوازها، وإنما هذه علامة من علامات يوم القيامة التي تبين كثرة ظهور الفسق والفجور وتحريم الحلال وتحليل الحرام، يا ابن ادم ارجع إلى ربك، وتب إليه فإذا بلغ الأجل فليس هناك وقت للرجوع، فقد فات الاوان، وأغلقت الصحف، إن أردت الجنة فاترك نعيم الدنيا، فإنما هذه الأموال، وهذه الحياة فانية لا أحد يبقى فيها، كل من عليها ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، اصبر عليها واحتسب امورك لله، فإن الربا عامل من عوامل الشيطان التي تنهى عن الرجوع لله تعالى.

اكتب رسالة إلى شخص يتعامل بالربا المحرم 

التعامل بالربا من الكبائر التي نهانا الله عز وجل عنها، وذلك لما لها من آثار مدمرة على الإنسان وعلى العالم بأكمله، والرضا بما أمره الله تعالى و أوجبه علينا دليل على صبرنا وقوة إيماننا،  فعلينا أن نحمد الله على هذه النعم الفضيلة.